حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بجروح وصفت بالخطيرة، اليوم الأحد ( 14 كانون الأول 2025 )، جراء حادثة إطلاق نار وقعت داخل حرم جامعة براون المرموقة في ولاية رود آيلاند الأمريكية، فيما لا يزال مطلق النار فارّاً حتى الآن.

وقال عمدة مدينة بروفيدنس، بريت سمايلي، في مؤتمر صحافي، إن “شخصين لقيا حتفهما، فيما نقل ثمانية مصابين إلى المستشفى”، مؤكداً أن “حالتهم حرجة لكنها مستقرة”.

ووقع إطلاق النار داخل مبنى “باروس وهولي” الذي يضم أقسام الهندسة والفيزياء، تزامناً مع وجود امتحانات جامعية، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف الطلبة والكوادر التدريسية.

ووصفت السلطات المشتبه به بأنه “رجل كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل، وغادر المبنى بعد الحادث، دون أن يتم العثور على السلاح المستخدم حتى الآن”.

من جهته، أكد نائب قائد الشرطة تيموثي أوهارا أن الأجهزة الأمنية تواصل عمليات البحث مستخدمة جميع الإمكانات المتاحة، داعياً الطلبة والعاملين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الاقتراب من موقع الحادث.

وفي تعليق رسمي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه “تم إبلاغه بالحادثة”، مؤكداً “مشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في التحقيقات الجارية”.

كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن “الجامعة أرسلت رسائل عاجلة للطلبة تحثهم على إغلاق الأبواب والاحتماء في أماكن آمنة، وسط انتشار أمني مكثف في محيط الحرم الجامعي”.

وتقع جامعة براون في منطقة كوليدج هيل بمدينة بروفيدنس، وتضم مئات المباني التعليمية والسكنية، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية تحسباً لأي تطورات.